The Syria of today offers tourists as much a cultural experience as a sightseeing one, where ancient history provides a fascinating backdrop to everyday life on the streets                          

 


عصر ما قبل التاريخ

كما أن القسم الذي يشاهده الإنسان  من قطعة الجليد فوق سطح الماء لا يشكل إلا قسما صغيرا منها كذلك فإن العصر الذي تبع اختراع الكتابة و الذي نسميه عصر ما بعد التاريخ لا يشكل إلا جانبا صغيرا من تاريخ سورية و السوريين بكامله .

و قد بزغ فجر التاريخ في هذه البلاد في أوائل الألف الثالث ق . م , و ذلك على إثر اختراع الكتابة في مهدي الحضارة المجاورين في جنوبي بلاد الرافدين و مصر و انتشاره من هذين المركزين . و تعود فترة ما قبل التاريخ التي نعتمد في معلوماتنا عنها على البقايا الأثرية بدلا من الوثائق المكتوبة , إلى عشرات الآلاف من السنين خلال العصر الحجري الحديث ( النيوليتي ) و العصر الحجري القديم ( الباليوليتي ) الذي سبقه . و قد أخذت الحفريات الأثرية التي حصلت في الثلاثين سنة الأخيرة في البوادي المجهولة في شمالي سورية و شرقها تطلعنا على أسرار الحضارات القديمة المنسية , و قد أثبتت هذه الحفريات دون شك أن هذه المنطقة التي أهملها الأثريون مدة طويلة بحيث كادت تصبح شبه مجهولة كانت أكثر تقدما في أقدم العصور مما كنا نظن حتى الآن .

أقدم البقايا : الأدوات الحجرية أستخدمها الإنسان السوري منذ حوالي مليون سنة في وادي النهر الكبير  و هي الشمالي في محافظة اللاذقية و هي تعود إلى العصر الحجري الأول

دمى حيوانية من الطين وجدت في تل الرماد تعود إلى الألف السابع و السادس و الخامس قبل الميلاد

 
 Web site designed and maintained by Yaser Kherdaji
Toronto - Canada
Copyright 2003 -
سوريا يا حبيبتي - سوريا اليوم
تصميم و إشراف ياسر خرده جي 
تورونتو - كندا
المقالات و الآراء و محتويات الصفحات المنشورة في موقعنا لا تعبر بالضرورة عن عن رأي الموقع و انما تعبر عن رأي كتابها