| رقم 5 | رقم 4 | رقم 3 | رقم 2 | رقم1 |
| رقم 10 | رقم 9 | رقم 8 | رقم 7 | رقم 6 |
| رقم15 | رقم 14 | رقم 13 | رقم 12 | رقم 11 |
| رقم 20 | رقم 19 | رقم 18 | رقم 17 | رقم 16 |
صاحب أكبر دماغ أمريكي : كان ادوارد هنري رايت ، المحامي الأميركي الشهير في قضايا البراءات الخاصة بالإختراعات ، من ولاية اوهايو ، صاحب أكبر دماغ في العالم الجديد ، إذ بلغ وزن دماغه 64 أونصة وهي وحدة وزن تساوي ( أقصد الأونصة الواحدة ) 35 غراما .
إتمام الزواج : البناء بالزوجة ، أو إتمام الزواج بالدخول على المرأة ، هو خطوة مهمة في كل بلد لجعل الزواج قانونياً وملزماً ،وكان في فترة ما في إقليم دلماسيا ، بيوغسلافيا ، يتم تأمينه بتعيين شاهد رسمي ... فيعد مهرجان العرس ، وإنتهاء الرقص ، كان الشاهد ويعرف ب (كنوم) وهو عادة صديق الزوج ، يرافق العروسين إلى المخدع الزوجي ، حيث يحل مشد العروس ، ويتحقق من أن كل من العروسين قد نزع ثياب الآخر . وبعد أن يتجردا هكذا من ملابسهما ، يغادر الشاهد الحجرة ويقف وراء الباب المغلق يصغي. وعندما يقتنع بأن الزواج قد أُتم ، يطلق رصاصة في الهواء احتفالاً بهذا الحدث السعيد .
يلعب البلياردو بأنفه: كان هنري لويس الأميركي يلعب البلياردو بأنفه . وقد ضرب الرقم القياسي في ذلك إذ سجل 46 نقطةدفعة واحدة.
وآخر يلعب الغولف بفمه : حاز توم ماك أوليف لقب البطل في لعبة الغولف بالرغم من انه لم يكن له يدان ، وكان يمارس هذه اللعبة بفمه بدلاً من يديه
| دبوس الشعر : كان الزوج ذات ليلة ينتظر أن تفرغ زوجته من زينتها ، وهو يتلهى بدبوس من دبابيس الشعر العادية وجده فوق أرض الحجرة . واحتاجت الزوجة لتصفيف شعرها إلى دبوس ، فقال لها زوجها : لعل هذا الدبوس الذي لويته وطويته بين أصابعي في هذه الدقائق ما يزال يفيدك ، ويصلح للاستعمال في شعرك ! وغرزت الزوجة الدبوس المتعرج في شعرها ، وخرجا معاً لقضاء سهرتهما ، وكم كانت دهشة الزوجة عظيمة عندما وجدت لدى عودتهما أن الدبوس الوحيد الذي بقي في شعرها هو ذاك الذي أحدث فيه زوجها التعرجات وهو يتلهى به . ولقد كانت غلطة زوجها هذه إختراعاً كانت تنتظره كل سيدة ، وما عتم أن أصبح عالمياً ، وجر على صاحبه مبلغ أربعة ملايين دولار ! |
| صناعة البلاستيك : غلطة أخرى هي التي أوجدت صناعة من أضخم الصناعات الحديثة في عالم اليوم : صناعة البلاستيك. فقد وقعت زجاجة فيها مادة كيماوية في صحفة الحليب التي تأكل منها القطة . وفي اليوم التالي لاحظ الكيماوي أن الحليب تحول إلى مادة صمغية لزجة. فدرس ما حدث ، وما لبث أن صنع أول شي بالبلاستيك. |
| مادة السكارين : كان الطالب الأمريكي في سنته النهائية في كلية الكيمياء . وذات ليلة عاد من المختبر - حيث عمل طوال يومه – إلى حجرته ، وجلس إلى المائدة دون أن يغسل يديه جيداً ، وهو خطأ لم يرتكبه من ذي قبل . وشعر بأن الخبز الذي يأكله حلو الطعم . فنادى صاحبة الحجرة التي تجهز له الطعام وأخبرها بطعم الخبز ، فتذوقته ، ولم تجد طعمه حلواً . عندها فقد أردك خطأه فهو لم يغسل يديه من إحدى المواد الكيميائية التي عمل بها طوال يومه . وفجأة طرأ له هذا الخاطر : هناك مادة ولا ريب أحلى من السكر ! وهرول من فوره إلى المختبر وراح يتذوق كل مادة من المواد الكيميائية التي استخدمها في اختباراته في ذلك اليوم . وهكذا اكتشف مادة (( السكارين )) وهي أحلى من السكر بخمسمية ضعف ، هذه المادة التي حلت محل السكر في الحروب عنما كان السكر يعز وجوده .! |