
-
- المساحة والسكان
تبلغ مساحة محافظة حمص 42226 كيلو متر مربع وعدد السكان بحدود 2 مليون نسمة ويسكن مناطق المحافظة قبائل عنزة ومنهم آل ملحم شيخ المنابهه وفخذ السبعه والروله .... وبعض الطوائف وتتجانس وتختلط بشكل كثيف جدا ، وهي أكبر المحافظات السورية من حيث المساحة ، في المرتبة الثالثة من حيث عدد السكان بعد محافظة دمشق ومحافظة حلب وتمتد اراضي المحافظة في جميع الاتجاهات وتحدها محافظات حماة شمالا وطرطوس ولبنان من الغرب وريف دمشق من الجنوب ودير الزور والرقة شرقا والعراق والاردن من الجنوب الشرقي
حمص مدينة تقع في وسط سوريا يمر فيها نهر العاصي. وهي ثالث أهم المدن السورية و يعود تاريخها إلى عام 2300 قبل الميلاد و كانت تسمى في عهد الرومان باسم اميسا ولها تاريخ عريق .
فهرس |
موقع المدينة
تقع حمص في القسم الأوسط الغربي من سورية على طرفي وادي العاصي الأوسط والذي يقسمها إلى قسمين، القسم الشرقي وهو منبسط والأرض تمتد حتى قناة ري حمص. والقسم الغربي وهو الأكثر حداثة يقع في منطقة الوعر البازلتية. تبعد حمص عن دمشق 175 كم وإلى الجنوب من حلب على مسافة 200 كم وإلى الشرق منها تبعد تدمر 150 كم وإلى الغرب منها طرابلس لبنان على مسافة 90 كم .

حمص القديمة

الساحة القديمة
حمص في التاريخ
لعل أقدم موقع سكني في مدينة حمص هو تل حمص أو قلعة أسامة، ويبتعد هذا التل عن نهر العاصي حوالي 2.5 كم، ولقد أثبتت اللقى الفخارية أن هذا الموقع كان مسكوناً منذ النصف الثاني للألف الثالث قبل الميلاد، ولقد ورد اسم حمص محرفاً في وثائق ايبلا المملكة السورية الشهيرة. وتدل أخبار موثقة التي تمت في تل النبي مندو قرب حمص أن مدينة حمص عادت للحضور، وما زالت الدراسات الأثرية قاصرة عن تحديد تاريخ حمص في العصر البرونزي والحديدي. ولكن تاريخ حمص في العصر السلوقي يبدو أكثر وضوحاً، ذلك أن قبيلة شمسيغرام كانت قد أقامت سلالة ملكية عرفنا أسمائها من عام 99 م وحتى عام 133 م. ثم كانت قبيلة كويرينا وقبيلة كوليتا في حقبة متأخرة ولبت حمص دورا هاما على مر التاريخ وذلك بسبب موقعها الواصل ما بين سوريا الداخل والبحر المتوسط وما بين الشمال والجنوب وقد انجبت حمص اباطرة وملوك ومشاهير مثل الاميره الحمصيةجوليا دمنه والاباطره كركلا ووايلا كبعل وسيفيروس الاسكندر والفيلسوف الحمصي لونجبنوس والطيب الشهير مارليان.

صورة نادرة لجامع خالد
آثار حمص
تحتوي مدينة حمص عدة مواقع أثرية حيث شيّدت في حمص أبنية دينية كثيرة من مساجد ومقامات في مراحل العصور والحضارات القديمة وفي العصر الإسلامي، كما شيدت فيها كنائس ومعابد خلال العهود القديمة والإسلامية الوسيطة المتأخرة أهمها:
-
الجامع النوري الكبير: كان هيكلاً للشمس ثم حوله القيصر ثيودوسيوس إلى كنيسة ثم حول المسلمون نصفه إبان الفتح العربي إلى جامع وبقي النصف الآخر كنيسة للمسيحيين، لاحقاً وبنتيجة تهدم هذا المسجد بالزلزال في أيام نور الدين الشهيد فأعاد بناءه سنة 1129 م على شكله الحالي حيث قام بشراء الأرض وضمها لأرض المسجد الجامع.
-
جامع خالد بن الوليد: الذي يضم ضريح القائد العربي البطل خالد بن الوليد المتوفى في حمص سنة 641 م. ويقع في الجهة الشمالية الشرقية من مدينة حمص. يعود بناؤه إلى أواخر العهد العثماني (النصف الثاني من القرن 19 أيام السلطان عبد الحميد). أ

احد ساحات مدينة حمص
-
وفيها كثير من المقامات مثل مقام أبو الهول، مقام أبو موسى الأشعري ,والصحابي عمرو بن عنبسة والصحابي العرباط بن سارية في الحولة ومقام الخليفة العادل عمر بن عبد العزيز وغيرها.
-
كنيسة ام الزنار 59 ميلادي وفيها زنار السيدة العذراء
-
كنيسة مار الليان الحمصي 432 ميلادي وفيها قبر القديس الليان الحمصي
- الاسواق التاريخية
- قلعة حمص
- سور مدينة حمص
- المدافن الاثرية
- جامع النورى
أسماء ومسميات من حمص
1- العصياتي:
تسمية لحمّام وجامع. وهما متقاربان، غير بعيدين عن السور الشرقي للمدينة، مابين باب تدمر وباب الدريب. نسبة إلى عائلة حمصية اشتهرت باسم ابن العصياتي ومنهم البدر محمد بن ابراهيم، وكان فقيه مفرط الذكاء من طبقة القضاء الأولى. مات في عام 834 هـ 1430م. كذلك اشتهر ابنه محمد بن محمد وكان فقيهاً ونحوياً، تولى القضاء في دمشق ثم في حمص ومات فيها عام 858هـ 1454م كما اشتهر الحفيد محمد بن محمد بن محمد الذي عرف بالحافظ وقد ولد بحمص عام 843هـ 1439م.
2- السراج:
حمَّام وجامع. وهما متقابلان، في منطقة الورشة قرب باب تدمر. وكانت التسمية نسبة إلى السراج عمر بن موسى القرشي الحمصي. تولى القضاء في عدة مدن وتوفي عام 861هـ 1457م. وقد تزوج الخليفة العباسي القائم بين المتوكل القاهري ابنه السراج حواء. وكلمة السِراج هي اختصار كان شائعاً في ذلك الوقت لسِراج الدين.
3- أبو الهول:
تطلق هذه التسمية على الشارع الممتد ما بين السوق المسقوف وبستان الديوان. وهي نسبة لمزار فيه ضريح لأبي الهول. وهو تابعي كان مولى لبني طريف من كندة. وقد سمي أبو الهول لشدة سواده وضخامة جسمه، وبعد اسلامه ساهم مع قومه في فتوح الشام، وكان له دور مهم في فتح قلعة حلب. ثم سكن في حمص وتوفي بها وضريحه يزار حتى الآن..
4- كعب الأحبار:
تطلق هذه التسمية على شارع يحازي موقع السور الشرقي للمدينة القديمة نسبة إلى كعب الأحبار الذي يجاور ضريحه هذا الشارع أمام باب الدريب. وهو كعب بن ماتع الحميري من الطبقة الأولى للتابعين في الشام. مات بحمص عام 32هـ 652م. ودعي كعب الأحبار لكثرة علمه ومناقبه وحكمه. كان من رواة الأخبار يقص على الناس، وقد بلغ مئة وأربع سنوات من العمر.
5- العمري:
هو مسجد يقع في شارع الحسيني شمال شرقي القلعة. يسمى أحياناً جامع النخلة نسبة إلى نخلة كانت في صحنه ولكن الشائع أكثر هو العمري نسبة إلى عمر بن يوسف الحنفي البقراصي الذي جدد بناء الجامع. ودفن فيه عندما مات عام 1739م وقد سمي أيضاً جامع التركمان لسكن عدد كبير من التركمان حوله.
6- أبو العوف:
هو شارع شق بأوائل هذا القرن. يصل مابين شارع القوتلي (السرايا) وسوق الخضرة وقد اتخذ اسمه من ضريح في طرفه الشمالي يقال أنه لمحمد بن عوف الطائي. وهو من أشهر رواة الحديث وحفاظه بالشام في القرن الثالث الهجري. وعندما هدمت مديرية الأوقاف المقام لتجديده عام 1994 ظهرت عدة قبور مع شواهد حجرية كتب على أحداها (محمد أبو العوف الطائي الميلوي).
7- السايح (وادي السايح):
وهو منخفض يقع شمال حمص القديمة كان يسمى وادي الخالدية لامتداده نحو ضريح خالد بن الوليد. وقد سمي بالسايح نسبة إلى الشيخ محمد السايح الاسكندراني. الذي جاء إلى حمص في القرن التاسع عشر، ويذكر أنه كان مسيحياً يعيش في الاسكندرية، وأمسكه اليهود لذبحه من أجل تحضي فطير الدم، ولكنه استطاع الفرار منهم بأعجوبة. ثم أسلم وتزهد وساح في البلاد حتى وصل حمص فسكن في بيت على شكل صومعة قرب الوادي حتى وفاته.
8- الدبلان:
وهو من أشهر شوارع حمص وأكثرها شعبية للنزهة المسائية، وقد أخذ اسمه من كنية صاحب مقهى اسمه أمين الدبلان والذي أقام مقهاه على الساقية التي كانت تجري مخترقة المنطقة حتى ما بعد منتصف القرن الماضي. واشتهرت قهوة الدبلان لتعطي فيما بعد اسمها للشارع المؤدي إليها وأصبح شارع الدبلان وهو يمتد من الساعة الجديدة إلى حديقة الدبلان.
9- الشياح (جورة الشياح):
وهو اسم لحي من أحياء المدينة الجديدة. وكانت المنطقة عبارة عن منخفض على يسار المتجه شمالاً من باب السوق إلى جامع خال بن الوليد. وكانت مكاناً للمكالس، حيث يحرق فيها الحجر ويحول إلى كلس وكان الوقود هو نبات الشيح البري، وربما سكن فيها شياح (جامع الشيح) فدعيت بأسمه.
10- الشناوي (جورة الشناوي):
وهي منطقة سكنية الآن وكانت منخفضاً ما بين القلعة ومقام الخضر. وكانت تزرع سقياً لوجود نبع ماء صغير فيها. أما اسم الشناوي فنسبة إلى شخص من آل السيد سليمان تملك قطعة منها وسكن فيها، وهو شناوي من أتباع الطريقة الصوفية الشناوية المتفرعة عن الطريقة الأحمدية.
11- العدوية:
تطلق هذه التسمية على على جزء من زاوية صوفية تحولت الآن إلى مضافة، يقال انه لاحدى زوجات نور الدين الشهيد. وكانت امرأة صالحة تقية متصوفة وقد أطلق عليها اسم المتصوفة المشهورة رابعة العدوية تشبيهاً بها لزهدها
كما توجد في حمص منطقة أخرى تسمى العدوية تقع خارج باب الدريب نسبة إلى آل العدوي مالكي الأرض التي تحولت إلى حي سكني.
12 - المريجة:
وتطلق هذه التسمية على منطقة تجاور باب الدريب من الجنوب. وكانت المريجة أرض البيادر لحمص القديمة، تكدس عليها الحبوب بعد حصادها لتدرس وتذرى. وفي الربيع ينبت الحب المتساقط على الأرض فتتحول المنطقة إلى مرج أخضر. ومن هنا جاء اسمها، فالمريجة تصغير للمرجة، ولذلك كانت مقصد المتنزهين في الربيع. واشتهر فيها الاستعراض الغنائي الشعبي الذي كان يقوم فيه الشباب أثناء النزهة وهو (قبة حمام الزيني).
13 - الصفصافة:
وهي اسم لمنطقة في حمص القديمة. وسبب التسمية يعود لوجود صفصافة كبيرة كانت في ساحة صغير تقع جنوب جامع الزعفرانة ويمر بها شارع ابن زهر. وقد اشتهرت الصفصافة بفن المصدر الحمصي وكانت آخر معاقل هذا الفن الغنائي الاستعراضي التراثي في حمص.
14- قصر الشيخ:
اطلقت هذه التسمية على شارع ومنطقة في حمص القديمة تمتد من شارع أبو الهول حتى الورشة وهي نسبة إلى بيت (قصر) الشيخ عبد الله الحراكي. وهو أول مشايخ زاوية الحراكي، القريبة من القصر. وكان آخرهم الشيخ ياسين الذي تروى عنه كرامات كثيرة.
15- التغرة:
وهي تسمية لمنطقة من حي الفاخورة في حمص القديمة، نسبة إلى ثغرة أحدثت في السور الشمالي، بعد اهماله وانتهاء دوره الدفاعي، للعبور منه إلى خارج المدينة وهي من أولى الثغرات في السور ولذلك اشتهرت وكان في المنطقة حمام عرف باسم حمام الثغرة.
16- طاقة أبو جرس:
وكانت أيضاً احدى الثغرات في السور الشرقي مابين باب الدريب وباب تدمر. وعن سبب التسمية يتناقل سكان المنطقة رواية شعبية تقول أن حيواناً يؤكد البعض أنه كلب في رقبته جرس كان يشاهد ليلاً بالقرب من الطاقة. وهناك تلميح إلى أنه من الجان ويقوم بحراسة هذه الثغرة.
17- تحت المادنتين (المئذنتين).
أطلقت هذه التسمية على جزء من شارع الأبرار وقد اكتسب هذا الاسم من مئذنتي جامع الابرار وجامع الحنابلة. ولارتفاع المآذن فقد قيل للمنطقة التي بينهما تحت المئذنتين وبالعامية الحمصية المادنتين..
18- ظهر المغارة:
تطلق هذه التسمية على أحد أحياء حمص القديمة والذي يميد شمال القلعة ويقال أنها نسبة إلى مغارة القلعة التي تتجه جنوباً وهذه المنطة خلف المغارة تماماً فهي ظهر المغارة. ولكن هناك رأي آخر يقول أن التسمية جاءت من مغارة كبيرة تمتد تحت المنطقة وظهر المغارة أي أعلاها. ويمكن أن تكون هذه المغارة -التي يؤكد البعض معرفتهم بها- إحدى الدياميس البيزنطية وهي كثيرة الوجود في حمص.
19- الكثيب:
وهو مرتفع من الأرض كان يسمى الكثيب الأحمر، وقلبت العامة الثاء تاء للتخفيف. ويقع خارج باب تدمر، شمال شرقي حمص القديمة. وقد اتخذ هذا الكثيب كمقبرة للمسلمسن منذ الفتح العربي ويذكر أن به عدداً كبيراً من شهداء الفتح من الصحابة والتابعين، ولايزال مقبرة اسلامية حتى الآن.
20- الناعورة:
وهي اسم لمنطقة من أسواق حمص الجديدة. وقد أتخذ اسمها من ناعورة كانت ترفع الماء من الساقية (المجاهدية) إلى الجامع النوري الكبير. وكانت بالقرب من باب السوق، جانب فرع مصرف سورية المكزي الآن. وقد أقيمت الناعورة في ربيع الأول 1124هـ 1712م.
أبواب حمص السبعة
تعد مدينة حمص من المدن العريقة تاريخياً وقد تتالت عليها الحضارات واشتهرت بموقعها المتوسط . وقد كان لهذه المدينة عند الفتح الاسلامي أربعة أبواب ( باب الرستن - باب الشام - باب الجبل - باب الصغير ) وفي فترة المنصور إبراهيم جعل لحمص سبعة أبواب وهي :
1_باب السوق : وهو الباب الذي يعتقد أنه باب الرستن وكان يقع في الزاوية الجنوبية الفربية للجامع النوري .
2_ باب تدمر : بقيت من اثاره بعض الحجارة المنحوتة ويعتقد أن موضعه يعود لقبل العصر الاسلامي اذ أن الطريق من حمص إلى تدمر كانت تمر عبره ويقع من الناحية الشمالية الشرقية .
3_ باب الدريب : وقد ورد لدى بعض المؤرخين باسم باب الدير ومن الممكن أنه باب الشام ويقع من الناحية الشرقية .
4_ باب السباع : ويقع إلى الشرق من القلعة ويفضي إلى المدينة القديمة من الجهة الجنوبية .
5_ باب التركمان : يقع في الزاوية الشمالية الغربية للقلعة وحيث تلتقي القلعة مع سور المدينة ولاتزال من آثاره بعض الحجارة ويعتقد أن لاسمه علاقة بسكن القبائل التركمانية في حمص حوالي القرن الحادي عشر الميلادي .
6_ باب المسدود : يقع إلى الشمال مباشرة من باب التركمان وقد نقش عليه أن بانيه منصور اباهيم ( 637 -644 ) ويع في شمال القلعة .
7_باب هود : لم تبقى من آثاره الابعض الحجارة ولربما ارتبطت تسميته بمقام النبي هود الذي كان يقع إلى الزاوية الجنوبية منه ويؤكد موضعه على أنه كان دائماً بوابة عبر العصور القديمة لمدينة حمص ويعتقد أنه باب الجبل .
السياحة في حمص
حمص بموقعها الفريد حيث تتوسط أهم المناطق في سوريا من البحر المتوسط والساحل السوري والجبال والبادية في الشرق ونهر العاصي وانتشار الاثار الكثيرة والقلاع وجمال الطبيعة الخلابة في مناطق حمص والمصايف الرائعة والينابيع والشلالات وازدهارها الكبير وموقعها كممر لمدن كثير في شمال وغرب سوريا وتميز وغنى اسواقها وخاصة في مدينة حمص جعل منها مناطق اصطياف رائعة في بلداتها ومصايفها حيث تنتشر الفنادق والمطاعم والمنتزهات الفريدة في كافة مناطق المحافظة وفي مدينة حمص ويقام في مدن ومناطق محافظة حمص الكثير من المهرجانات نذكر منها
- مهرجان حمص الثقافي الفني
- مهرجان السياحة والتسوق
- مهرجان تدمر السياحي
- مهرجان القلعة والوادي ( مهرجان مرمريتا)
- مهرجان حمص الادبي والثقافي للشعر
- مهرجانات مختلفة في مدن المحافظة
من المواقع السياحية قلعة الحصن: قلعة الحصن
في الجهة الغربية لحمص و تحديداً في منتصف المسافة بينها و بين مدينة " طرطوس " تقع قلعة الحصن المشهورة و المعروفة عالمياَ بــ / قلعة الفرسان
تبعد عن مفرق طريق العريضة 21كم وعلى بعد 60كم من حمص، عرفت باسم حصن الأكراد(3)، حيث أقام منشآته أحد أمراء حمص لمراقبة الطريق بين الساحل والداخل. ونظراً لأهمية موقعها الإستراتيجي فقد احتلها الصليبيون عام 1109م وعدلوا في بنائها ووسعوها لتخدم أغراضهم العسكرية. ومنذ ذلك الحين عرفت لدى الأوربيين باسم Crac des chevaliers تعد قلعة الحصن نموذجاً كاملاً للقلاع العسكرية المحصنة. واتخذت شكل مضلع غير منتظم طول قطره الكبير 200م والصغير 140م. تبلغ مساحتها 3ه لم يستكمل بناء القلعة دفعة واحدة، وكان أول من أنشأها بنو مرداس 1031م وأسكنوها الأكراد لحماية الطريق، ولذلك حملت أسم حصن الأكراد. واحتلها الصليبيون عام 1109 فأعادو بناء أبراجها وترميمها بعد زلزال 1157م وزلزال 1170م. حاصرها نور الدين وصلاح الدين، ثم حررها الملك الظاهر بيبرس 1271م، وسمح للفرنجة بمغادرة البلاد. ثم أمر بتجديد القلعة وبنى فيها برجين، ثم أنشأ قلاوون البرج المستطيل، ومنذ عام 1927 تم إخلاء القلعة من سكان القرية المجاورة وأصبحت مزاراً سياحياً بعد أن تمًّ ترميمها
وهي تتألف من حصنين: الحصن الداخلي: هو قلعة قائمة بذاتها يحيط بها خندق يفصلها عن السور الخارجي، ولها بوابة رئيسية تتصل بباب القلعة الخارجي بواسطة دهليز طويل ينحدر تدريجياً حتى الباب مؤلفاً منعطفاً دفاعياً في منتصفه. ولهذا الحصن ثلاثة أبواب مفتوحة على الخندق، ويمتاز بأبراجه العالية. ويتألف من طابقين. الأرضي ويضم فسحة سماوية تحيط بها الأقبية والعنابر وقاعة الاجتماعات، والكنسية والمطعم والحجرات والمعاصر. والعلوي ويحتوي على أسطح مكشوفة ومهاجع وأبراج. أما الخندق المحيط به فمحفور في الصخر، سلطت عليه أقنية تحمل إليه مياه الأمطار. الحصن الخارجي: هو السور الخارجي للقلعة وهو حصن قائم بذاته، يتألف من عدة طوابق. فيه القاعات والاصطبلات والمستودعات وغرف الجلوس. مزود بـ13 برجاً بعضها دائري وبعضها مربع أو مستطيل، وهو محاط بخندق.
تعد قلعة الحصن من أروع ما خلفته لنا القرون الوسطى من فن العمارة وتحصيناتها العسكرية حيث وصفها (( لورانس العرب )) في كتاب عن القلاع الصليبية أنها أهم قلعة من حيث الفن العسكري والقيادة في القرون الوسطى.......
قلعة الحصن يعود تاريخها إلى سنة ( 1031 م ) حيث أول من بدء البناء فيها هو أمير حمص شبل الدولة نصر بن مرداس فأقام فيها حصناً صغيراً كان هدفه حماية طريق القوافل التجارية القادمة من سواحل بلاد الشام إلى داخل بلاد الشام ووضع فيها حامية كردية
وسمي آنذاك بـ ( حصن الأكراد ) حيث كان يسمى أيضاً ( حصن السفح أو الصفح ) أو ( كاستلّوم كراتي ) و حصن الأسبتار ) و ( الكرك ) وأخيراً ( قلعة الحصن ) والحصن مبني على قمة جبل يرتفع قرابة 600 م عم سطح البحر حيث أقيم هذا الحصن على قمة جبل قاعدته من الصخور البازلتية سوداء اللون
وفي بداية القرن الحادي عشر بدأ الأوروبيين بتجهيز حملات إلى منطقة بلاد الشام من أجل السيطرة على بيت المقدس تحت دعوة البابا / أوربان /في مجمع / كليرمونت / سنة ( 1098م ) أدت إلى خروج حملات لحماية المسيحيين في منطقة بلاد الشام وبدأ الفرنجة بالتوافد وبدأ بتأسيس إمارات متعددة من إنطاكية حتى القدس وكانت هناك قلاع وحصون تتبع لهذه الإمارات منها قلعة صلاح الدين في الساحل السوري حيث كانت تسمى قلعة ( صهيون ) وبعدها قلعة المرقب – برج صافيتا و في ذلك الحين استطاع الفرنجة بقوتهم العسكرية السيطرة على حصن الأكراد وبدؤوا بالتفكير لتوسيع هذا الحصن وتطويره تحت إشراف أمير إنطاكية القائد ( تانكريد ) سنة 1099 م وفي عام 1110م تم تسليم القلعة إلى أمير طرابلس القائد ( ريموند صنجيل ) صاحب مدينة تولوز في فرنسا وبأ ببناء عدة أقسام رئيسية فيها وفي عام 1142 م تم تسليم القلعة لعدد من الفرسان الفرنجة وسمي هؤلاء باسم ( فرسان الإسبتارية ) أو ( المشفى ) أو ( القديس يوحنا ) كما تم تسميتها فيما بعد (( فرسان مالطا )) حيث بدؤوا ببناء الأقسام الرئيسية أيضاً في القلعة واستمر البناء قرابة 75 عام حيث تعرضت القلعة آنذاك إلى عدة زلازل أدت لتدمير العديد من الأجزاء وذلك في السنوات:( 1157م – 1169م – 1201م ) وكانت القلعة تقع على الطريق التي يدعوها الفرنجة ( طريق الحج إلى القدس ) أو الأرض المقدسة وكانت القلعة عبارة عن سكن لعدد من الفرسان من أجل أن يقوموا بتزويد الحجاج بالمؤن اللازمة لعودة الحجاج
وكانت تتسع لحوالي / 2000 جندي / و / 400 فارس وحصان / وكانت المؤنة تكفي حوالي 5 خمس سنوات للفرسان داخل القلعة. وتتجلى أهمية القلعة حالياً: - كونها من أهم الثكنات العسكرية المخصصة للفرسان. - الفن المعماري من العقود التي من أجمل فنون البناء في القلعة. - تتحكم بالممر حمص – طرابلس الشهير
وتمتاز القلعة عن باقي القلاع بفنها المعماري الذي يدعى الفن القوطي حيث يعتبره المؤرخون من أجمل فنون العمارة في القرون الوسطى استطاع من خلالها الفرنجة بناء أجمل الكنائس في أوروبا وعلى سبيل المثال / كنيسة نقوردما / في باريس، تعرضت القلعة إلى عدة هجمات من القادة العرب والمسلمين حيث أن القائد ( نور الدين الزنكي ) أمير دمشق حاصر القلعة عام 1163م وبعض المصادر تقول أنه استطاع دخولها ولكن بعد فترة وجيزة استرجعها فرسان الفرنجة، وفي عام / 1188م / تم حصار القلعة من قبل القائد ( صلاح الدين الأيوبي ) ودام الحصار قرابة الشهر ولم يستطع دخولها لمناعة حصونها وأسوارها الضخمة و المؤنة الكافية وتم ذلك الحصار بعد أن فتح القائد صلاح الدين الأيوبي مدينة القدس وذلك عام / 1187 م / و / 583 هـ / وبعد تحرير القدس بدأ بتحرير عدد من القلاع والحصون إلا أن حصن الفرسان هو الحصن الوحيد الذي وقف أسواره ولم يستطع القائد صلاح الدين من دخوله
وفي عام / 1271 م / الموافق / 670 هـ / استطاع الظاهر بيبيرس أحد المماليك المصريين دخول هذا الحصن بعد عدة محاولات وبعد حصار دام ( 45 يوما )ً دخل القلعة من الجهة الجنوبية بعد فتح عدة فجوات وثغرات في السور الخارجي للقلعة حيث تصدعت أجزاء من سورها الخارجي....... قام الظاهر بيبيرس بترميم ما تصدع وتهدم من السور الخارجي والمدخل الرئيسي وبرج الظاهر بيبيرس الموجود في القسم الجنوبي من القلعة، و في داخل هذا البرج توجد كتابات عربية ((( بسم الله الرحمن الرحيم أمر بتجديد هذا الحصن المبارك في عهد دولة مولانا السلطان الملك الظاهر بيبيرس العالم العادل المجاهد المظفر ركن الدنيا والدين أبو الفتح بيبيرس قصيم أمير المؤمنين وذلك نهار الثلاثاء / 25 شعبان / الموافق / 669 هـ / والموافق / 127 م / )))
وفي عام / 1285م / تم تسليم القلعة من الظاهر بيبيرس إلى الملك ( قلاوون )حيث بنى فيها البرج المربع الشكل من الجهة الجنوبية للقلعة وهو برج دفاعي في السور الخارجي للقلعة وهناك بعض الكتابات العربية على الوجهة الأمامية للبرج في فترة الاحتلال العثماني للمنطقة أهملت القلعة إهمالاً كبيراً في فترة الاحتلال العثماني حيث بنيت في داخلها عدة منازل وسكن أهالي القرية المجاورة داخل القلعة ومكثوا فيها قرابة قرنين من الزمن وبنوا فيها بيوت على أسطح الأبراج وقسموا القلعة لعدة حارات وأصبحت القلعة عبارة عن قرية صغيرة وامتدت إقامة السكان فيها حتى عام / 1927 م / قام الفرنسيون خلال فترة الإنتداب بترميم وإعادة تأهيل أكثر المواقع الأثرية في سوريا وكان من ضمن هذه القلاع قلعة الحصن حالياً وبدؤوا بالترميم وإخراج السكان منها تحت إشراف مهندسين فرنسيين منهم / بول دوشون / حيث كتب في مذكراته في كتاب صدر باللغة الفرنسية دليل / روترار / أن القلعة كانت عبارة عن ثكنة عسكرية وامتدت فترة الترميم فيها من / 1934 م / حتى عام / 1936 م / و هناك حجر موجود في كل جزء من أجزاء القلعة مكتوب عليه الرقم / 1936 / وهي السنة التي تم بها الترميم وقال المهندس أن كل العصور التي مرت على القلعة تراكمت فيها مخلفات وأتربة داخل القلعة تمت إزالة هذه المخلفات حيث وصل حجمها حوالي / 50000 م٣ / من الأتربة من داخلها لإعادة تأهيلها بغية استقبال السياح من جميع أنحاء العالم، ويستطيع الزائر أن يرى من القلعة بحيرة قطينة وجبال لبنان والبحر الأبيض المتوسط وبرج صافيتا وعدة قرى محيطة بها وسهل البقيعة وسهل عكار اللبناني والطريق الدولي حمص – طرطوس .
حمص بموقعها المميز وجوها المعتدل صيفا واوابدها التاريخية الكثيرة المنتشره في ارجاء المدينة والنشاط الكبير التي يتواصل في المدينه حيث تعتبر حلقة وصل بين مناطق كثيرة من سوريا فتغص نهارا بالزائرين والسياح والوافدين اليها من المناطق القريبة وتشتهر مدينة حمص بأسواقها التراثية واسواقها ومجمعاتها الحديثة فهى مدينة تجارية بأمتياز وتشتهر بانواع من اكلاتها وحلوياتها التي تتميز بها مثل حلاوة الجبن والحلاوة الحمصية، وتنظم شركات السياحة في حمص رحلات سياحية إلى مدينة تدمر الشهيرة والى قلعة الحصن والمصايف التابعة لحمص ولجبال ومصايف الساحل السورى وفي مدينة حمص الكثير من الفنادق الراقية وفنادق بمختلف التصنيفات والمستويات والمطاعم والمقاهي والمنتزهات .
محافظة حمص هي محافظة تقع في وسط سوريا عاصمتها وأكبر مدنها مدينة حمص وهي أهم المدن وسط سوريا . يمر بها نهر العاصي الذي يعتبر مورداً طبيعياً هاماً لمدن وقرى وبلدات هذه المحافظة التي تنوع التضاريس فيها بين السهول والجبال والوديان والبادية .
تتبع ل محافظة حمص الكثير من المدن والمناطق منها مدينة تدمر الاثرية الشهيرة التي تبعد عن مركز المحافظة حوال مائة وستون كيلومترا ،
-
- مجالس مدن وبلدات وقرى المحافظة نذكر اهمها
- مجلس مدينة حمص
- مجلس مدينة تلبيسة
- مجلس مدينة الرستن
- مجلس مدينة تلكلخ
- مجلس مدينة السخنة
- مجلس مدينة القريتين
- مجلس مدينة كفر لاها
- مجلس مدينة القصير
- مجلس مدينة الفوقاني
- مجلس بلدة تلدو
- مجلس بلدة الحصن
- مجلس بلدة تل ذهب
- مجلس بلدة حسياء
- مجلس بلدة خربة التين
- مجلس بلدة شين
- مجلس بلدة الحواش
- مجلس بلدة الرقامة
- مجلس بلدة صدد
- مجلس بلدة عين النسر
- مجلس بلدة الفرقلس
- مجلس بلدة المشرفة
- مجلس بلدة الناصرة
- مجلس بلدة مرمريتا
- مجلس بلدة مهين
- مجلس بلدة خربة الحمام
- مجلس بلدة الدار الكبيرة
- مجلس بلدة الريان
- مجلس بلدة زيدل
- مجلس بلدة السنكري
- مجلس بلدة فيروزة
- مجلس بلدة الربوة
-
- الاثار
وعدد من أهم المناطق الاثرية والتاريخية والاديرة والقلاع مثل قلعة الحصن الاثرية التي تعد من اجمل القلاع الصليبية في العالم ، وتتوسط عاصمة المحافظة قلعة أسامة ( قلعة حمص ) وبها عدد كبير من الاوابد التاريخية والمباني والكنائس والجوامع والمساجد مثل كنيسة ام الزنار وجامع خالد ابن الوليد ودير مارجرجس البطريركي ومملكة قطنة وقادش وقصر الزهراوى والحمامات المعدنية في منطقة ابورباح وغيرهم .