The Syria of today offers tourists as much a cultural experience as a sightseeing one, where ancient history provides a fascinating backdrop to everyday life on the streets                          

 



توقع مخيف بنقص حاد في المياه


حذر المعهد الدولي للأبحاث حول الغذاء من أن الاستمرار في النمط الحالي لإدارة الموارد المائية في العالم سيقود إلى نقص حاد في هذه المادة الحيوية سنة 2025، مع ما يرافق ذلك من ارتفاع في الأسعار وانعدام الأمن الغذائي.

وأورد المعهد في تقرير عرض على الصحافة ثلاثة سيناريوات محتملة لما يمكن أن تؤول إليه الأمور في مجال استهلاك المياه وتوزيعها سنة 2025، في حال استمرار الوضع الحالي، أو تدهوره، أو اعتماد إدارة مستدامة ومنطقية للموارد المائية.

ورأى واضعوا التقرير أن " سناريو الازمة – المبني على احتمال تفاقم الأوضاع الحالية – سيؤدي إلى مشاكل خطيرة في توزيع المياه تشمل مئات الملايين من الأشخاص وانحسار المستنقعات وانخفاض كبير في الإنتاج الغذائي وارتفاع باهظ في أسعار المواد الغذائية، مما سيؤدي بدوره إلى انخفاض الاستهلاك الغذائي للفرد في الكثير من الدول ".

وأضافوا أنه " في سنة 2025، سيرتفع استهلاك المياه بالنسبة إلى العائلات والقطاع الصناعي ومربي المواشي بنسبة 62 في المئة عنه في 1995 ". وتوقعوا ارتفاع أسعار المياه والمنتجات الزراعية والغذائية إذا استمرت الإدارة الحالية للموارد المائية على حالها.

ومن بواعث القلق الأخرى حسب التقرير اتساع الأضرار التي تلحق بالبيئة إذا لم تتخذ إجراءات لمكافحتها.

واقترح التقرير ثلاثة خطوط رئيسية للمستقبل هي:

الاستثمار في بنى تحتية لتحسين تزويد العائلات والصناعيين ومربي المواشي بالمياه.

تأمين احتياط من الماء وزيادة فاعلية استخدام المياه من طريق إصلاح إدارة الموارد المائية.

رفع الإنتاجية لوحدة المياه المستخدمة بفضل الأبحاث وإصلاح أنماط الزراعة وتربية المواشي.

وشدد الباحثون أيضاً على أن تناول الشاي الأسود يجب إلا يحل محل الطرق التقليدية للحفاظ على نظافة الفم. وبالطبع ينبغي أن يكون الشاي اسود بلا سكر أو لبن أو عسل أو أي إضافات أخرى.

 
 Web site designed and maintained by Yaser Kherdaji
Toronto - Canada
Copyright 2003 -
سوريا يا حبيبتي - سوريا اليوم
تصميم و إشراف ياسر خرده جي 
تورونتو - كندا
المقالات و الآراء و محتويات الصفحات المنشورة في موقعنا لا تعبر بالضرورة عن عن رأي الموقع و انما تعبر عن رأي كتابها