The Syria of today offers tourists as much a cultural experience as a sightseeing one, where ancient history provides a fascinating backdrop to everyday life on the streets                          

 


الاحترام بين الأمس واليوم

الإحترام كلمة ذات معنى كبير، يشترط وجودها في العلاقات الإنسانية كما يشترط وجودها في الذات البشرية ، إلا أنها اليوم كلمة ضائعة الهوية فقدت معناها الأصيل ، وسبكت وأعيد صياغتها من جديد لتكون عمله يتداولها الناس كل بحسب هواه ، ويختلف مفهومها من غرض لآخر ، فقد أصبحت وسيلة للوصول للأغراض المختلفة الدنيئه منها والنبيله 

وقد كانت في السابق مطلقه إلا أنها اليوم نسبيه، تختلف من شخص لآخر ومن جنس لآخر، ومقوماتها مختلفه ومعاييرها أيضاً مختلفه 

فهل بقي لنا من الإحترام شيء؟ وماهو معناه اليوم؟؟
وما هي شروطه ومقوماته ؟؟
وهل يمكن أن يكون وسيلة لتبرير الأفعال المختلفه ؟؟
وهل للحالة الإجتماعيه للفرد ( غني أو فقير ) تأثير في معناه ؟؟
هل للعرف الإجتماعي دور في تحديد مفهومه ؟؟
وهل أصبح معناه نسبياً حقاً ، يختلف من رجل لامرأة ؟؟

 
 Web site designed and maintained by Yaser Kherdaji
Toronto - Canada
Copyright 2003 -
سوريا يا حبيبتي - سوريا اليوم
تصميم و إشراف ياسر خرده جي 
تورونتو - كندا
المقالات و الآراء و محتويات الصفحات المنشورة في موقعنا لا تعبر بالضرورة عن عن رأي الموقع و انما تعبر عن رأي كتابها